كتب: بسام وقيع
لقي ما لا يقل عن 164 شخصًا مصرعهم وأصيب 971 آخرون جراء أقوى زلزال شهدته فنزويلا منذ أكثر من قرن، وذلك وفقًا لما ذكرته ديلسي رودريغيز، رئيسة فنزويلا بالوكالة، اليوم الخميس 25 يونيو/حزيران 2026.
وقد ضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.5 درجة، المنطقة بعد 39 ثانية من هزة استباقية بلغت قوتها 7.2 درجة، وسارعت فرق الإنقاذ الفنزويلية، إلى المناطق الأكثر تضررًا، وقد تضرر المطار الرئيسي في البلاد وتم إغلاقه، في حين جرى إخلاء مبانٍ في مناطق بعيدة تصل إلى منطقة الأمازون البرازيلية، التي تبعد نحو 1700 كيلومترًا عن العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الفنزويلي اليوم، فرق الإنقاذ وهي تستخدم معدات آلية لشق طريقها وسط أكوام الأنقاض للبحث عن الناجين.
وصرحت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، بأن السلطات تعمل على نقل فرق الإنقاذ من مناطق أخرى في البلاد إلى "لا غوايرا"، الواقعة على الساحل شمالي العاصمة الفنزويلة كراكاس.
وأضافت رودريغيز، أن الفرق تسعى لاستغلال ساعات النهار إلى أقصى حد لتسريع جهود إنقاذ الأشخاص الذين يعتقد أنهم لا يزالون عالقين تحت الأنقاض.
وقال أحد السكان ممن نجوا من زلزال ضرب كاراكاس عام 1967، إن هذه الكارثة كانت مختلفة تماماً عن أي تجربة مر بها سابقاً، كما وصف أحد السكان الآخرين، الذي تمكن من الخروج من مبنى متضرر، المشهد قائلاً: "كان الأمر أشبه بفيلم رعب"، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
فيما قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن الولايات المتحدة أرسلت فرق إنقاذ إلى فنزويلا، وستقوم بنشر موارد ومعدات في المطار الرئيسي للبلاد والذي تعرض لأضرار جسيمة.
وتأتي هذه الأحداث في وقت عصيب تمر به فنزويلا، التي تعاني من أزمة سياسية ومالية حادة، وقد صرحت رودريغيز بأنها تنسق مع صندوق النقد الدولي لإنشاء صندوق مساعدات أولي بقيمة 200 مليون دولار.
